• عبدالله الشرهان

ثمّ ماذا؟

لم أكن أتوقع أن أصل إلى إحدى الأهداف الكبرى التي يحلم بها أي رسام كارتون في العشرينات من عمري، فقد تحوّلت الشخصية الكرتونية التي رسمتها (حمدون) إلى مسلسل كرتوني من خلال طاقم عمل يزيد عن 250 شخصًا، وبتكلفة تزيد عن مليون دولار، وأصبحت الشخصية الكرتونية الأشهر في الإمارات، وكان السؤال الحاضر دائمًا عندما يقابلني الناس، ما هو جديدك القادم؟


في الحقيقة لم تكن لدي إجابة واضحة، فالجهة المموّلة له لم يعد لها وجود! (ابتلعتها جهة أخرى وضاع حمدون بينهم). إذ أنّه من الصعوبة تمويل مشروع بمثل ميزانيته مرة أخرى، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وحجم الجمهور الصغير نسبيًا.


كانت لحظات كنت أتمنى أن عرف ما المفترض عليّ القيام به؟ وما الذي يتوقّعه الناس مني؟ كنت ضائعًا تمامًا، ما الغرض من الحياة إذًا؟ هل قمت باختيار خاطئ في مرحلة ما لأصل إلى هنا؟


حياتي قراراتي

لاشك بأنني قمت بمئات الاختيارات، ماذا أقرأ، وأين أذهب، ومن أقابل، وكيف أقضي وقتي، وكنتيجة لذلك، وجدت نفسي أصل إلى هنا، إذا كانت الحياة مجموعة من الاختيارات، فكيف يمكن القيام باختيار جيد؟ كيف يمكن الوثوق بأنها ستصل بنا إلى النتيجة المتوقعة؟


الحدس أم المنطق

إذا كانت الحياة بالفعل عبارة عن اختيارات، فهل أتبع ما يمليه عليّ المنطق؟ أم أتبع حدسي؟

يطرح ”ديريك سيفرز“ مؤلف كتاب "أي شيء تريده" فكرة تجاهل المنطق واتّباع العواطف، ويعلّل بذلك إلى وجود جزئين من المخ لهما علاقة باختياراتنا، هما "اللوزة الدماغية" و"الفص الجبهي".


ففي الجزء الأسفل من الدماغ، توجد "اللوزة الدماغية" وهي بمثابة دماغنا الغريزي، فهي الجزء نفسه الذي يوجد في بقية المخلوقات مثل الزواحف والثديات، ووظيفتها تخزين الغرائز وتقييم العواطف والاستجابات السلوكية المرتبطة بالخوف والقلق، وهي تراقب باستمرار أي إشارات إنذار أو بهجة، فعندما لا يكون هناك مجال ووقت للتفكير، نعتمد على "اللوزة" لإنقاذنا.


أما في الجزء الأمامي من الدماغ، فيوجد "الفص الجبهي" - الحديث نسبيًا، ومن مهامّه التفكير والتذكّر ومعالجة المعلومات، فما نتعلمه في الفص الجبهي يخزّن على شكل حدس وعواطف في "اللوزة الدماغية" (كبيش؟).


في الوقت الذي كنت تظن نفسك ذكيًا ، كنت تفكر بتمعّن قبل اتخاذ أي قرار مهم، فكانت معظم عملية تفكيرك محصورة في منطقة الفص الجبهي الجديدة نسبيًا!، أي كمن يأتي بشخص عديم الخبرة ليتخذ قراراته المهمة نيابة عنه.


في المقابل فإن الحدس - والذي هو عبارة عن المجموع الكلّي لكل ما نتعلّمه في الحياة والمحفوظ في اللوزة الدماغية – هو ما يفترض أن تثق به عند اتخاذ قراراتك.


ففي دراسة حديثة نشرتها مجلة "ساينس ريبورتس" في عام 2017، قام باحثون من جامعتي "كوين ماري" و"غولدسميث" في لندن، باستخدام تيار كهربائي لكبح الفص الجبهي الأمامي، فوجدوا أن تخفيف القيود العقلية ساهم في حل مشكلات رياضية جديدة، وسهّل حل المشكلات التي تتطلب أقصى درجة من الاسترخاء والإبداع.


لقد تم إثبات ذلك مرارًا وتكرارًا بأن فرصة اتخاذ قرار جيد بناء على الحدس تكون أفضل من تلك التي تكون بعد تفكير زائد، ويبدو أنني سأثق بحدسي إذًا لاتخاذ الخطوة التالية، لحسن الحظ أنه أصبح لدي أطفال، فأصبح ابتكار ورسم قصص وكتب أطفال مقتبسة من واقعي ملهمًا بما فيه الكفاية للاستمرار في الابتكار، لكن كيف أتأكد بأن ما أقوم به هو أفضل اختيار قمت به حتى الآن؟


الأفضل خرافة

لنفترض أنك أردت الحصول على أحدث حاسوب، بأفضل المواصفات الممكنة، ماذا تتوقع سيحدث في غضون ثلاثة أعوام؟ سيصبح حاسوبك قديمًا، وكذلك هي اختياراتك.. فاختيار الأفضل خرافة، لأن الأفضل يتطوّر ويتغير باستمرار، ففي هذا العصر أصبحت الخيارات لا حصر لها، (وأنا الذي كنت أظن أن الفن تشكيلي له تخصص واحد، فأتفاجأ بأنه يتفرّع إلى أكثر من أربعين !)، ففي محاولة الحصول على الأفضل من كل شيء، (أفضل جامعة وأفضل تخصص وأفضل مسكن)، وجدت أن ذلك لا يقودني إلا إلى حياة أكثر تعاسة (الوقت الذي أقضيه لاختيار الفيلم على الطائرة أطول من الفيلم نفسه!) الوثوق في حدسي جعلني أدرك أن اختيار ما هو جيد بما فيه الكفاية هو السبيل لتحقيق الرضا، فنحن يمكن أن نستمتع بحياة أكثر استرخاء وسعادة، طالما قبلنا بالمستوى المرضي والجيد بما يكفي، ثم مضينا قُدمًا: وظيفة جيدة ودخل جيد. ليست الأسوء، ولا أفضل شيء يمكن أن تحصل عليه، إنهما فقط خياران جيدان ومرضيان بما فيه الكفاية، لكن ماذا عن حريتي ووقتي الذي كنت أملكه؟ فالوظيفة الآن ستقيّدني، سأضطر لأن أبتعد عن عائلتي وأعيش في مدينة أخرى! وكثير من النشاطات الصباحية التي كنت أقوم مثل الإفطار والرسم في مقهى دي روما سأضطر للتخلي عنها!؟


قراراتك لها قيود

عندما اخترت بدء عملي الخاص في وقت ما من حياتي، تعلمت آنذاك أن القرار الذي اتخذته جعلني أتحمّل القليل من القيود، فالراتب الذي سأقتطعه لنفسي سيكون في البداية أقل عن راتب الوظيفة، والوقت الذي سأقضيه في عملي الخاص سيكون أكبر، كما سيتعين علي تقليل مرّات مقابلة أصدقائي. في المقابل، سأكون مستمتعًا في عملي أكثر، سيكون بمقدوري قضاء وقت أكبر مع عائلتي، وسيكون بإمكاني العمل في أي وقت وفي أي مكان، وسيكون العمل الذي أنجزه له أثر أكبر على المجتمع مما سيجعلني أكثر سعادة.


عندما يدرك الإنسان أنه لا يمكن لأي قرار يتخذه أن يجعله يحصل فيه على كل شيء في الحياة، يكون تقبّل الحياة أسهل، فالحياة محدودة في حدود الاختيارت التي نقوم بها، وما يأتي معها من عوائق هو من ضمن الباقة التي اخترتها، فلا يمكن الاستمتاع بالحياة الزوجية دون تقبل أن مسؤولياتك ستكبر، ولا يمكن اقتناء حيوان أليف، دون تقبل أنه سيحتاج إلى عناية، ولا يمكن القيام بأي أمر خاطئ دون تقبل أنه قد يكون له عواقب (أليس من الأسهل ألا نختار شيئًا على الإطلاق؟)


لا تثق في نفسك دائمًا

تخيل لو أنك تذهب إلى الصف وتجلس أمامكم المعلمة دون حراك ... (تخيل صوت صرصور الحقل في الخلفية أيضًا!)، فتقرر أن تكسر حاجز الصمت وتسألها: ماذا سنتعلم اليوم؟ فترد عليك: لا أعرف، ماذا تريد "أنت" أن تتعلم اليوم؟ ... ألن يكون ذلك غريبًا؟! (لا شكرًا، سأكمل نومي)..


ماذا لو قمتُ باختيار خاطئ دون قصد؟ هل عليّ تحمّل العواقب أيضًا؟ عندما يكون الاختيار معقدًا بهذه الطريقة، أليس من الأفضل ألاّ نختار من الأساس؟ ماذا لو تركتُ أمي تختار أصدقائي بدلًا مني، وأبي يختار تخصصي الجامعي، أنا أثق بهما، وهما بالطبع يريدان لي الأفضل، أليس كذلك؟ (هل يمكنكما اختيار شريك حياة مناسب لي أيضًا؟ شكرًا)

في الواقع، وجد الباحثون أننا نكون أكثر سعادة عندما يقوم الآخرون باتخاذ قرارتنا نيابة عنا، فعندما يكون للإنسان عقيدة يؤمن بها وتخبره بما عليه القيام به من صلاة وصوم وعبادة يصبح أكثر سعادة، أليس أفضل من أن يهم على وجهه دون هدف؟ ألا يُحب الناس القواعد والقوانين التي تحكم المجتمع والوطن بدلًا من أن تحل الفوضى؟ حتى ألعاب الفيديو اكتشفَت هذا الأمر منذ وقت طويل، فأصبحت تجهز لك المهمّات والواجبات التي عليك القيام بها، (وإن لم تكن كافية، لا تقلق، هناك مهمات موسمية أخرى تنتظرك، يمكنك تنزيلها بسعر إضافي!) فعندما يقوم الآخرون بالاختيار بدلًا منّا، نشعر باسترخاء أكثر، بدلًا من الشعور بالمسؤولية وتحمل عواقب قراراتنا، فإذا وجدت من ينوب عنك في قراراتك، فمن المرجح أن تكون حياتك أكثر راحة (يفضّل أن يكون هذا الشخص بالغًا... وبه القليل من الشعرالأبيض أيضًا).


لكن ماذا لو كانت اختيارات غيري لي تلائم مصلحته أكثر من مصلحتي؟ فإذا وثقت بصديقك في اختيار تخصصك في الجامعة، فربما يختار تخصصًا يناسبه ولا يلائم ميولك؟ فما الحل؟


الأهم أولًا

بينما كنت أتحدث مع صديق، أخبرني بمدى حبّه للعمل في المجال الإنساني والبيئي والتطوعي، وكم كان يحلم بالعمل في مجال الفضاء (لا نقابل هذا النوع من الأصدقاء كل يوم أليس كذلك؟) في المقابل، وبينما كان يتحدث، كنت أفكر في عائلتي وكيف علي أن أؤَمّن لهم أقساط المدرسة والمنزل والفواتير، وكيف أن أولوياتي تتطلب تأمين دخل كافٍ أولًا وادخار ما يكفي لهم، وكيف أن أحلامه هي رفاهية بالنسبة لي لا أستطيع تحمّلها.

صديقي كان في أوائل العشرين من عمره، (حتى بالنسبة لشخص في العشرين تعتبر هذه أولويات نادرة!)، أما بالنسبة لي فكانت أولوياتي تختلف باختلاف مراحل حياتي، فمرة كانت قضاء ساعات يوميًا لتعلم مهارة جديدة، ومرة كانت الأصدقاء والعلاقات، حتى أصبحت العائلة هي أولويّتي وما يرافقها من مسؤوليات. فمعظم قراراتي واختياراتي الآن أصبحت تتمحور حول الأفضل بالنسبة لي وعائلتي.


نحن نواجه مئات المواقف التي تحتاج إلى قرارات في حياتنا، بعضها طارئ وبعضها مهم، وأحيانًا الاثنان معًا. وعندما يتعلم الإنسان الفرق بينهما تصبح حياته أكثر ترتيبًا، فعندما يرن هاتفي من متّصل مجهول، فهو أمر عاجل لكن لا أهمية تذكر له أمام وقتي الذي أقضيه مع عائلتي (إلا إذا كان من طلبات . كوم)، لقد تعلمت أن أقول "لا" في وقت مبكر من حياتي، والتي ساهمت في اختصار كثير من المجاملات، وترتيب الأوليات. لكن ربما أكون قد تعودت عليها بشكل أكبر من اللازم.. ماذا عن تلك الفرص والمغامرات التي رفضتها لمجرد أنني أرغب في البقاء بالقرب من عائلتي؟


كل شيء مؤقت

يوم الميلاد مناسبة جميلة نتلقّى فيها التهاني والهدايا والبطاقات، لكن من تعدّى سن الثلاثين يعرف كيف يصبح هذا اليوم مريبًا، فهو اليوم الذي يذكّرك أيضًا بأن وقت شبابك يقترب من نهايته، فالوقت هو باختصار ما نعيشه منذ الولادة إلى القبر، أليست إذًا هذه هي الحياة بالمعنى الحرفي؟ كثير منّا يأخذ الوقت المتاح له في الحياة بشكل مضمون، تخيّل لو أخبرك أحدهم بأن لديك ستة أشهر لتعيشها؟ ألن تستغل كل لحظة فيها لتقوم بكل الأشياء التي طالما أجّلتها؟ عند فهم الحياة بهذه الطريقة، وأن كل شيء فيها مؤقت، وأنها عبارة عن وقت محدود، ستصبح خياراتنا وقراراتنا كلها مرهونة بالوقت المتاح لنا، فهل هذا الخيارات هي أفضل ما يمكنني استغلال ما تبقى من وقتي فيه؟


أمّن مستقبلك

يعيش معظم الناس حياة طويلة تمتد من السبعين إلى الثمانين، وطالما لازال هناك متسع من العمر، فلماذا لا نستثمر الحاضر في تأمين المستقبل؟ هناك أشخاص يعيشون بتركيز كبير على المستقبل، فهم يمارسون الرياضة اليوم حتى لا تخذلهم أجسادهم في المستقبل، وهم يدرسون الآن حتى يحصلون على أفضل الفرص في المستقبل، وهم يعملون بجهد ووقت إضافي الآن حتى يحصلوا على فرص ترقية أفضل في المستقبل، فالأشخاص الذي يتخذون خيارات تركّز على مستقبلهم، لهم فرص نجاح أكبر في الحياة من أولئك الذين يركّزون على الوقت الراهن، فعلى الرغم من استمتاعهم بالحياة الآن، فقد يكون ذلك على حساب الصحة أو الإفلاس أو البطالة، فهل يمكن القول باختصار أن تأمين المستقبل هو أفضل خطة لاستغلال الحاضر؟ أم أن ذلك سيؤثر على علاقاتنا الحالية؟


اصنع ذكرياتك

أثناء عملي في برنامج أفتح يا سمسم، كانت هناك لعبة تعتمد على تذكّر آخر ثلاث وجبات، يفوز فيها من يتذكّر أقدم وجبة تناولها في الأيام الماضية (أنا عن نفسي لا اتذكر إن كنت أكلت أم لا). عندما تلتقي بصديق لم تقابله لسنوات طويلة، ثم يسالك ماذا فعلت في الصيف الماضي؟ تخيل لو يكون جوابك: ”لا أتذكّر“! هل ذهبت إلى تايلاند الصيف الماضي؟ أم الذي قبله؟ أم أنك قضيت صيف آخر خمس سنوات في تايلاند، ولم تعد تعرف الفرق بينهم؟


حياتك في النهاية هي ما يتذكّره الناس عنك وما تتذكّره أنت قبل كل شيء عن نفسك، فإذا كنت تعيش حياة روتينية فمن الأفضل أن تبدأ في تغيير ذلك الآن، التغيير هو ما يصنع الذكريات الجيدة! سافر إلى دولة جديدة، تعلم لغة ثالثة، مارس رياضة مثيرة (المشي غير محسوب)، عندما تفاجئ نفسك في القيام بأشياء لم تتعود عليها تتحول تلك التجارب إلى ذكريات تدفعك إلى الابتسام كلما رجعت إليها.


قصة تستحق أن تروى

هل تتذكر تلك القصص العالمية التي تناقلت إلينا عبر التاريخ والحضارات لتصل إلينا مثل الراعي والذئب، وليلى والذئب وقصص الأنبياء، جميعها احتوت على عبرة وعظة ما، ونحن لم نكن لنتذكر هذه العبرة لو لم نسمع القصة أولًا…


ما فائدة جميع الخيارات والقرارات والذكريات التي صنعتها إذا لم تُرو؟ ما فائدة جميع التجارب التي نخوضها إذا لم نشاركها مع غيرنا، إذا كانت حياتك غيرة مثيرة بما فيه الكفاية لتستحق أن تُروى، فربما لأن قصتك لم تبدأ بعد! إذا كان هناك شيء واحد ستندم عليه في المستقبل، فربما يكون ذلك الشيء هو اختيارك العيش بأمان، وعدم اتخاذ أي مخاطرة طوال حياتك. اصنع قصة تستحق أن ترويها لأحفادك (أو يرويها الناس عنك إذا قضيت حتفك في منتصفها!).


كن جاهزًا

عندما طلب أحد العملاء مقابلتي، لم أكن أعلم أنها مقابلة سرية لترشيحي للعمل في افتح يا سمسم، كنت ضمن مجموعة من رواد صناعة الإعلام في المنطقة مرشحة للعمل في افتح يا سمسم، وبعد سلسلة من المقابلات تضمّنت رحلة إلى مقر افتح يا سمسم في الولايات المتحدة، وقع علي الاختيار من بينهم لقيادة الفريق الإبداعي الذي سينتج البرنامج.


هذه الفرصة التي لا تتكرّر إلى مرة واحدة في العمر لم تكن لتأتي إلي لو لم أكن مستعدًا، فالوقت الذي قضيته بين الانتهاء من مسلسل حمدون الكرتوني وافتح يا سمسم لم يكن أمامي قضاؤه سوى في التأمل فيما مضى، والاستفادة من أخطاء الماضي، وصقل مهاراتي جيدًا للفرصة التالية التي قد تطرق بابي في أي لحظة.


مجرد حياة

حتى بعد كل هذا البحث والتحري، فإن الحياة التي توقعت أنها في انتظاري في الواقع لم تكن سوى مجرد حياة، ففي الحقيقة لا أحد ينتظر مني أي شيء، ولا أحد يتوقع من أي أحد شيئًا، الحياة لا تنتظر أحدًا، ولا تقف عند أحد، ولا تأبه بشأن أي أحد، فإذا اعتقدت أنك تستطيع أو لا تستطيع، فتلك مخيلتك فقط تقنعك بما تريد الإيمان به، يقول ”ديريك سيفرز“ يقولون بأن أكثر من ٧٠٪ من جسم الإنسان هو ماء، وأنا أقول بأن ٩٩٪ من جسم الإنسان هي فرص غير مستغلة.


  • Black Facebook Icon
  • Black Twitter Icon
  • Black Instagram Icon

© 2019 Abdulla Alsharhan

sharhans.com